المثوبة لم يتعرضوا لمعالجة هذه المشكلة بشكل قاطع، بل إن أنظارهم مختلفة في الحكم عليها بالنجاسة وتنجيس ما تلاقيه هذه الرطوبة.
ومن خلال مراجعتي في كتب الفقه لم أجد جوابًا شافيًا كافيًا في هذه المسألة، فقررت أن أبحث في هذا الموضوع مستعينة بالله، محاولة الوصول إلى الحكم الصحيح عن طريق الأدلة الصحيحة، عونًا للنساء وإنقاذًا لهن من الحرج الذي تسببه لهن هذه الإفرازات خاصة في أماكن العبادة كالحرمين والمساجد، وأوقات العبادة كالطواف حول البيت والصلاة خاصة عند عدم القدرة على التطهر إذا لزم الأمر لعدم توفر دورات مياه مناسبة قريبة من أماكن العبادة أو لصعوبة الوصول إليها في أغلب الأحيان.
والله أسأل أن يكون هذا البحث خير عون لهن على أداء العبادات على الوجه الصحيح المطلوب، وبنفس مطمئنة للحكم الصحيح بالدليل الصحيح وأسأله أن يلهمني الصواب ويرزقني فهم كتابه وسنة نبيه والعمل بهما.
فاللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
الباحثة