فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 42

يجب أن يتساءل الشابّ قبل أن يستمع للأناشيد المصحوبة بالمؤثرات الصوتية الشبيهة بالموسيقى بينه وبين نفسه:

* هل هذه الأناشيد والاستماع إليها بكثرة يزيد الإيمان أو ينقصه؟ وهل كان قبل استماعه إليها أكثر إقبالًا على العبادة، أم الآن؟ أم لم يتغير؟

* هل يحسّ إذا استمع إليها برغبة أن يهزّ رأسه ويحرِّك يديه تجاوبًا مع أنغامها؟ أو هو يفعل ذلك أصلًا.

* هل كمية استماعه للقرآن الكريم ككمية استماعه للأناشيد؟

* هل هذه الأناشيد تزيد من حماسه للطاعات، وتزوِّده بمفاهيم إسلامية، أم هي للتسلية فقط دون فائدة تذكر؟

* هل لدى الشابّ قناعة كافية بحل هذه الأناشيد، أم فيها شبهة تستوجب الحذر منها؟

أرجو من كل شابٍّ يستمع لهذه الأناشيد أن يجيب على هذه التساؤلات، إضافة للاطلاع على الحكم الشرعي فيها.

تعقيبان قد يثيرهما بعض الشباب:

الأول: هذه المؤثرات ليست معازف، بل هي أصوات بشرية أو صناعية، يتحكّم فيها عن طريق الكمبيوتر.

الجواب: العبرة في تحريم المعازف هو الاستماع لها، ووصول صوتها إلى أذنيه؛ لأن المعازف وسيلة للعزف، وإنما يستفيد المستمع من الاستماع إليها والترنُّم بصوتها، لا من النظر إليها، ومعرفة نوعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت