4 -يقولون إنه ينبغي أن يكون الاعتماد على العلم الطبيعي، لا على الدين في معرفة الحقائق.
وردًّا على مثل تلك الافتراءات والدعاوى الكاذبة الباطلة، نوضح أولا:
أن الله سبحانه وتعالى قد هيأ للأمة الإسلامية الجهابذة من علماء السنة الذين قد بينوا زيف ما يقولونه وما يدَّعونه -الملحدون- عقلا ونقلا.
ومن الردود التي توضح عجز فكر ودعوى منكري الألوهية وبطلانها:
1 -أن الطبيعة حقيقة من حقائق الكون، وليست تفسيرًا له، فالدين يُبين لنا الأسباب والدوافع الحقيقية من خلق هذا الكون، وما اكتشف من اكتشافات علمية في مجال الطبيعة ما هو إلا الهيكل الظاهر للكون.
-فالعلم الحديث تفصيل لما يحدث، وليس بتفسير لهذا الأمر الواقع، ونذكر مثالًا على ذلك:
لقد كان الإنسان القديم يعرف أن السماء تمطر، وكان ينسب ذلك إلى الله سبحانه وتعالى، وأنه جل شأنه هو الذي قدَّر وأذن للسماء بأن تُمطِر، فكل ما يحدث في الكون يكون وفقًا لمشيئته وإرادته سبحانه وتعالى.
ولكننا اليوم نعرف ما ينتج عن عملية تبخر الماء في البحر، حى نزول قطرات على الأرض، وكل هذه المشاهدات صور للواقع.
فهل يعني ذلك: أن العلم قد كشف لنا كيف صارت هذه الوقائع قوانين؟! وكيف قامت هذه القوانين بين الأرض والسماء على هذه الصورة المذهلة حتى أن العلماء يستنبطون منها القوانين العلمية؟!
بالطبع: لا.
فالإنسان لم يكتشف سوى نظام الطبيعة.