بالطبع: لا.
لذلك، فإن ما ذكرناه وأشرنا إليه يوضح ويؤكد لنا علميًّا طلاقة القدرة الإلهية، ومن ثم كمال وشمولية علمه وتمام حكمته وعظيم صفاته وأفعاله، وأن الله سبحانه وتعالى هو القادر وحده على كل شيء، لا سيما إذا علمنا أن هذه المكونات التي تتكون منها الذرة (الإلكترونات والبروتونات والنيوترونات) تتركب وتتكون مما هو أصغر منها، كما أشرنا، حيث إن آخر ما عرفه الفيزيائيون منها هو ما يسمى (الكوارك) ، وصدق الله تعالى إذ يقول:
{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الملك: 1] .
ومن الجدير بالذكر أن نُدلِّل ونُبرهن علميًّا على رسالة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وصدق دعوته ونبوته، بموجز لما أشرنا إليه سابقًا، حيث:
إن عبادة المسلمين المتمثلة في الطواف حول البيت العتيق -الكعبة المشرفة- وهو أول بيت وضع لعبادة الله عز وجل في الأرض، هي العبادة التي تتوافق وتنسجم مع النظام الكوني الذي خلقه وأبدعه الله سبحانه وتعالى، كما أشرنا سابقًا.
وها هو عالم الذرة، حيث نجد أن النواة التي تحتويها الذرة التي تتكون منها المادة، تدور حولها الإلكترونات في (7) مستويات من الطاقة، حيث إن النواة حولها سبعة مستويات من الطاقة وهي: k, L, M, N, O, P, Q وهي نفس عدد أشواط الطواف حول الكعبة.
وأيضًا، تدور هذه الإلكترونات عكس عقارب الساعة، وهو نفس اتجاه الطواف حول الكعبة المشرفة، فسبحان الله!!
ومن ثم يتجلى لنا تطابق النصوص الدينية الإسلامية مع نظام المادة، مما يُدلِّل على أن الإله الخالق لهذه المادة المتكونة من الذرات هو الذي أنزل الدين الحق على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي يتجلَّى فيه ناموس الكون، ألا وهو الإسلام.