البشارة برسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - في الإنجيل
1 -إنجيل يوحنا، إصحاح 16: 4 - 11:
قال عيسى عليه السلام: [وأما الآن، فأنا ماضي إلى الذي أرسلني، وليس أحد منكم يسألني أين تمضي؟ لكن لأني قلت لكم هنا قد ملأ الحزن قلوبكم، ولكن أقول لكم الحق أنه خير لكم أن أنطلق؛ لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم الفارقليط] . وذلك في طبعة لندن 1821، 1831، 1844.
2 -وفي إنجيل يوحنا أيضًا يخبرهم المسيح عيسى ابن مريم قائلا:
[ابن البشر ذاهب والفارقليط من بعده يجيء لكم بالأسرار، ويُفسر لكم كل شيء وهو يشهد لي كما شهدت له] .
يتضح مما أوردناه: أن إنجيل يوحنا يبشر برسول يأتي بعد عيسى ابن مريم عليه السلام في قوله: [إنه خير لكم أن أنطلق؛ لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم الفارقليط] .
وأيضًا في: [ابن البشر ذاهب، والفارقليط من بعده يجيء] .
ولفظ [الفارقليط] يعني: الذي له حمد كثير، وذلك في اللغة اليونانية، وهو يوافق معنى: أحمد، مثلما قال الدكتور (كارلو دلينو) الحاصل على دكتوراه في آداب اللغة اليونانية القديمة.
وقال غيره: إن لفظ الفارقليط في القاموس العبري بمعنى الحمد، ويُشتق من الحمد: أحمد، محمد، وهما يصدقان في رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فمحمد وأحمد من أسماء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - محمود في الأرض ومحمود في السماء، وقد آتاه الله عز وجل المقام المحمود في الآخرة.
3 -في إنجيل يوحنا 12 - 14:
يقول عيسى ابن مريم بعد بشارته بالفارقليط الذي سوف يأتي من بعده، فيصفه قائلا: [إن لي أمورًا كثيرة لأقول لكم، ولكن لا تستطيعوا أن تحتملوا الآن، وأما متى