الصفحة 159 من 214

البشارة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كتب الأولين

قال الله تعالى: {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ} [الشعراء: 196] .

فرسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - قد بشرت به الكتب التي تقدسها الديانات الأخرى، وإن كان الذي بين أيديهم بقايا من بقايا كلام الأنبياء الأولين بعد التحريف والتضييع والتبديل، ولكنها إرادة الله عز وجل ومشيئته أن تبقى البشارات بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في كتبهم التي يقدسونها.

ومن كتب الأولين التي بشرت برسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم:

1 -كتاب [السامافيدا] : أحد الكتب المقدسة لدى البراهمة: حيث تقول: [أحمد تلقى الشريعة من ربه، وهي مملوءة بالحكمة، وقد قُبست من النور كما يُقبس من الشمس] .

2 -كتاب [ندا أفستا] :

بشارة عن رسول يُوصف بأنه [رحمة للعالمين] (سوشيانت) ، ويتصدى له عدو يسمى بالفارسية أبو لهب، ويدعو إلى إله واحد، لم يكن له كفوًا أحد (هيج جيزبار ونمار) .

3 -في الكتب [الزرادشتية] :

[إن أمة زرادشت حين ينبذون دينهم يتضعضعون، وينهض رجل في بلاد العرب أتباعه فارس، ويخضع الفرس المُتكبرين، وبعد عبادة النار في هياكلهم، يولون وجوهمم نحو كعبة إبراهيم التي تطهرت من الأصنام، يومئذ يصبحون -وهم أتباع النبي- رحمة للعالمين، وسادة لفارس ومديان وطوس وبلخ وهي الأماكن المقدسة للزرادشتيين ومن جاورهم، وإن نبيهم ليكونن فصيحًا يتحدث بالمعجزات] .

4 -كتاب بفوشيا برانم [بهوش برانم] :

[في ذلك الحين يبعث أجنبي مع أصحابه باسم (محامد) المُلقب بأستاذ المحامد، والملك يطهره بالخمس المطهرة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت