الصفحة 158 من 214

أن يُشرك به شيئًا، ودون أن يُعتقد فيه جل وعلا اعتقادًا باطلا أو يُوصف بما هو قَدْح ونقص في ذاته جل وعلا، ولإقامة دولة الإسلام.

ولقد نصر الله عز وجل نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأقر عينه بدولة الإسلام القائمة على توحيد الله عز وجل والتعاليم السامية والمعاملات الحكيمة الرشيدة على أسس من الخير والفضيلة، ثم تولى أصحابه - صلى الله عليه وسلم - الكرام مهام نشر دين الله عز وجل في الأرض، ولم تمضِ سوى سنوات قلائل تم فيها فتح البلاد شمالا وجنوبًا، شرقًا وغربًا، وانكسر جميع من وقف لصد نشر دعوة الحق -الإسلام- وهُزم، حيث انهزمت كل من إمبراطورية الفرس والروم على أيدي المسلمين الفاتحين، ولم تعد لأي من الإمبراطوريتين قائمة، فكان ذلك موافقًا لما ذُكر في إنجيل متى [ومن سقط على هذا الحجر يَنْشدخ] .

وغير ما ذكرنا الكثير من البشارات بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في الإنجيل، ولكن نكتفي بما أشرنا إليه في هذا الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت