أن يُشرك به شيئًا، ودون أن يُعتقد فيه جل وعلا اعتقادًا باطلا أو يُوصف بما هو قَدْح ونقص في ذاته جل وعلا، ولإقامة دولة الإسلام.
ولقد نصر الله عز وجل نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأقر عينه بدولة الإسلام القائمة على توحيد الله عز وجل والتعاليم السامية والمعاملات الحكيمة الرشيدة على أسس من الخير والفضيلة، ثم تولى أصحابه - صلى الله عليه وسلم - الكرام مهام نشر دين الله عز وجل في الأرض، ولم تمضِ سوى سنوات قلائل تم فيها فتح البلاد شمالا وجنوبًا، شرقًا وغربًا، وانكسر جميع من وقف لصد نشر دعوة الحق -الإسلام- وهُزم، حيث انهزمت كل من إمبراطورية الفرس والروم على أيدي المسلمين الفاتحين، ولم تعد لأي من الإمبراطوريتين قائمة، فكان ذلك موافقًا لما ذُكر في إنجيل متى [ومن سقط على هذا الحجر يَنْشدخ] .
وغير ما ذكرنا الكثير من البشارات بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في الإنجيل، ولكن نكتفي بما أشرنا إليه في هذا الموضوع.