الصفحة 3 من 214

ومثال ذلك: دولة مثل كوريا الشمالية، فنجد أنها لا تقبل إلا الشيوعية؛ حيث لا تعترف بوجود إله خالق، فلا تسمح لدعوة الحق -الإسلام- أن تصل إلى شعبها.

ولذلك ...

فإنه ينبغي، بل يتوجَّب علينا الاستعانة بالله سبحانه وتعالى على أن نجتهد أكثر وأكثر في دعوة العباد إلى الله تعالى، والإيمان به وبوحدانيته، وعظيم ذاته جل وعلا، وجميل صفاته وكمالها، دون أن يُنسب إليها ما يَذُمُّها ويعيبها -كما في غير الإسلام- وذلك يعني -بمفهوم أشمل- الدعوة إلى الإسلام.

ولذا، فإن هذا البحث اليسير يتضمن:

-أدلة قاطعة وبراهين دامغة -متنوعة- على وجود الإله الخالق لهذا الكون، والخالق لكل شيء وثبوت وحدانيته وعظيم صفاته وأفعاله.

-صفات الإله الخالق عند المسلمين، وعظيم تمجيدهم وتنزيههم له سبحانه وتعالى.

-صفات الإله الخالق عند غير المسلمين؛ كالنصارى واليهود والمجوس والهندوس وغيرهم، وبعض ما نسبوه إليه من نَقْصٍ وذمٍّ، وعيب وقدح، والردود عليها.

-أدلة علمية ثابتة شاهدة على طلاقة قدرة الله سبحانه وتعالى، وإن عجز العقل البشري عن استيعابها.

-وجوب الإيمان بأنبياء الله ورسله من منطلق الإيمان بالله تعالى، وعظيم صفاته وكمال حكمته.

-وجوب الإيمان بغيبيات أخرى من منطق الإيمان بالله تعالى والإيمان بأنبيائه ورسله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت