الصفحة 39 من 214

النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغيبيات مستقبلية لم يكن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد بها، ثم تجئ وقائعها ?ما أخبر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مطابقة لما أخبر به - صلى الله عليه وسلم -، إضافة إلى إشارتها وإخبارها بحقائق علمية لم يكن لأحد معرفة بها آنذاك، ثم يجيء العلم الحديث ليكتشف مصداقية ما أخبر به المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يُعدُّ من أكبر المعجزات التي قد أُيِّدَ بها النبي - صلى الله عليه وسلم - من الله تبارك وتعالى، فتكون من الشواهد والدلائل على رساله ودعوته وصدق ما أخبر به.

هذا بالإضافة إلى شواهد أخرى، ودلائل ومعجزات وآيات كونية كلها تشهد برسالة هذا الرسول الأمين، وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين. [1]

إشارة مهمة:

لقد أرسل ربنا تبارك وتعالى رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - بالشرع القويم والعبادات الهادية، وإن مما يدلل علميا على أن الشرع الذي جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو من عند هذا الإله الخالق:

عبادة الطواف للمسلمين حول الكعبة المشرفة (بيت الله العتيق) .

إن عبادة المسلمين المتمثلة في الطواف حول الكعبة المشرفة -البيت العتيق- التي شرعها الله عز وجل لهم، واختارهم لها، هي العبادة الوحيدة التي تتوافق وتنسجم مع النظام الكوني الذي خلقه وأبدعه الله سبحانه وتعالى.

فقد شرع الله سبحانه وتعالى لنا الطواف سبعة أشواط حول الكعبة، في اتجاه مُعاكس لعقارب الساعة، بحيث تكون الكعبة على يسارنا.

ولنتأمل ولنمعن النظر في هذا التوافق والانسجام العجيب:

1 -النواة التي تحتويها الذرة، والتي تتكون منها المادة:

(1) يرجى الرجوع إلى كتاب: محمد - صلى الله عليه وسلم - رسول الله حقا وصدقا للمؤلف، والرجوع إلى: المصادر الرئيسية من كتب ومسموعات خاصة بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية، لا سيما للدكتور/ زغلول النجار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت