أ- يمتاز بأنه قد بلغ غاية الكمال في إعجازه وبلاغته.
ب- يمتاز بأنه قد جمع كل ما تحتاج إليه الخلائق في معاشهم ومعادهم، حيث جاء بالعقائد الصافية، والعبادات الهادية والمعاملات السليمة، والأخلاق الكريمة، والسياسة الرحيمة.
جـ- أنه قد جاء بالمعارف والعلوم الرائعة والتوجيهات النافعة والحجج الساطعة: فلا تجد أمرًا من أمور الحياة إلا وقد تعرض له القرآن الكريم بطريق العبارة أو الإشارة أو التلميح، ففيه خبر الأولين وتاريخهم، وفيه خبر الآخرين.
د- يمتاز القرآن الكريم بأنه شريعة خالدة:
حيث إن القرآن الكريم هو المعجزة الباقية إلى قيام الساعة للعرب وغير العرب، للناس كافة، في كل مكان وزمان، فلا تنقضي عجائبه.
مما جعل الكثير والكثير من علماء العرب في شتى المجالات، فلك، طب، جيولوجيا ... يذعنون ويستجيبون له.
هـ- يمتاز القرآن الكريم بأنه مهيمن على الكتب السابقة.
و- يمتاز القرآن بتأثيره العجيب الذي يملك على السامع لبه، ويجذب قلبه، ويستحوذ على أحاسيسه ومشاعره ووجدانه.
فالقرآن الكريم يخاطب العقل والوجدان جميعًا، فيأتي بالفائدة العقلية والمتعة الوجدانية معًا، وقد كان الكفار هم مع كفرهم شركهم يُحبون أن يستمعوا إلى القرآن الكريم.
وغير ما ذكرنا الكثير والكثير مما تميزت به هذه المعجزة الكبرى الخالدة: القرآن الكريم الذي أنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم -.
صحيح ما أشرنا إليه من أن القرآن الكريم هو المعجزة الكبرى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إلا أنه ليس المعجزة الوحيدة له - صلى الله عليه وسلم -، حيث إن السنة النبوية المطهرة والأحاديث النبوية الشريفة بما فيها من الإخبار بغيبيات ماضية وحاضرة لم تكن على مرئى أو مسمع من