الصفحة 53 من 61

قلت: الكتاب بدأه الإمام أحمد بالردِّ على الزنادقة الذين يتتبعون متشابه القرآن، ويضربون آياته بعضها مع بعض. ثم بدأ بالردِّ على الجهمية المعطلة الذين يقولون بخلق القرآن، ثم ردَّ عليهم حينما جحدوا نظر المؤمنين لله عزَّ وجلَّ يوم القيامة، ثم ردَّ على عليهم إنكارهم: من أن يكون الله كلَّم موسى عليه الصلاة والسلام، ثم ردَّ عليهم إنكارهم: أن يكون الله على العرش، ثم تكلم عن المعيَّة وتفسير قوله تعالى:

"مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ" (سورة المجادلة آية 7) .

ثم عاد للردَّ عليهم في قضية خلق القرآن، وختم كتابه بالردِّ على الجهمية تأويلهم لقوله تعالى:"هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ" (سورة الحديد آية 3) .

(6) العلل ومعرفة الرجال:

وهو برواية: ابن الصوَّاف عن عبدالله بن أحمد عن أبيه الإمام أحمد بن حنبل.

طبع الجزء الأول من الكتاب في أنقرة بتركيا سنة (1963م) ، ثم توقف العمل بالكتاب حتى سنة (1987م) حيث طبع بقية الكتاب في جزء آخر. وكلا الجزئين بتحقيق: الدكتور طلعت قوج، وإسماعيل جراح أوغلي.

واعتمدا في التحقيق على نسخة خطية كاملة موجودة في أيا صوفيا بتركيا.

ويوجد للكتاب نسخة خطية جيدة في: المكتبة الظاهرية بدمشق . وقد بدأ بتحقيقه مرَّة أخرى، الأستاذ وصي الله بن محمَّد عبَّاس ، على اعتبار أنَّ الكتاب لم يطبع منه إلا جزء واحد. والآن بعد أن تم إخراج الكتاب كاملًا لا أدري هل سوف يستمر وصي الله بالتحقيق أم لا؟

(7) الأشربة:

وهو مطبوع بتحقيق: السيد صبحي جاسم البدري سنة (1396هـ) . تم طبع بتحقيق: عبدالله حجاج سنة (1401هـ) .

(8) الأسامي والكنى:

وهو من أوائل الكتب التي ألفت في علم الرجال، نشره وحققه: عبدالله بن يوسف الجديع، عام 1406هـ.

(9) الورع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت