الصفحة 29 من 39

خصائصه ومميزاته:

أنه كتابٌ جامعٌ لكثيرٍ من مرويَّات النبي - في الأذكار والأدعية.

أنه اشترط على نفسه إيراد ما رآه لم ينزل عن مرتبة الحُسْنِ من الأحاديث والآثار.

اعتمد فيه على أكثر 25 كتابًا من أمهات كتب السنة المطهرة.

رَمَزَ فيه لكلِّ كتابٍ منها ، بعد إيراد حديثه أو أثره.

وعن سبب تسميته له بـ:"الحصن الحصين"فيظهر أنه أخذه من حديثٍ أورده فيه عن النبي - وهو: (... وآمركم أن تذكروا الله ، فإن مثل ذلك كمثل رجلٍ خَرَجَ العدو في أثره سراعًا ، حتى أتى على حصنٍ حصين ، فأحرز نفسه منهم ...) . (1)

أما عن ظروف تأليفه له فيقول -: (ولمَّا أكملت ترتيبه وتهذيبه ، طلبني عدو ، ولا يمكن أن يدفعه إلا الله تعالى ، فهربت مختفيًا ، وتحصَّنت بهذا الحصن ، فرأيت سيد المرسلين - وأنا جالسٌ عن يساره(2) ، وكأنه - يقول: ما تريد؟ ، فقلت: يا رسول الله ادعُ الله لي وللمسلمين ، فرفع - يديه الكريمتين ، وأنا أنظر إليهما ، فدعا ، ثم مَسَحَ بهما وجهه الكريم ، وكان ذلك ليلة الخميس ، فهَرَبَ العدو ليلة الأحد ، وفرَّجَ الله عني وعن المسلمين ببركة ما في هذا الكتاب عنه - ). (3)

وعن وقت تأليفه يقول -: (فرغت من ترصيف هذا"الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين"يوم الأحد بعد الظهر ، الثاني والعشرين من ذي الحجة الحرام سنة"791هـ"بالمدرسة التي أنشأتها برأس عَقَبَة الكتَّان داخل دمشق المحروسة حماها الله تعالى من الآفات ، وسائر بلاد المسلمين) . (4)

للكتاب مختصران مخطوطان (5) ، وشرحٌ مفقودٌ (6) ، كلاهما له - .

منهجه الذي سار عليه:

* قسَّم كتابه - على فصول ، وهي على هذا النحو:-

(1) المصدر السابق (ص:17) .

(2) يعني في المنام.

(3) الحصن الحصين (ص:9) .

(4) المصدر السابق (ص:142) .

(5) واسمهما: (جُُنَّةُ الحصن الحصين) ، و (عدة الحصن الحصين) ."هدية العارفين (1/187و188) ، الأعلام (7/43) "

(6) واسمه (مفتاح الحصن الحصين) ."المصدرين السابقين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت