وماورد في الترغيب في سكناها [1] ، والموت بها [2] ، مما لم يثبت في الموت بغيرها مثله. والسكنى بها وصلة له إن شاء الله [3] .
وللمجاورة الثابت فيها: قوله - صلى الله عليه وسلم -: (مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) [4] .
(1) عن سعد بن أبي وقاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لايدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه".رواه مسلم (كتاب الحج - باب فضل المدينة -2/992/رقم459) . من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - .
(2) عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني اشفع لمن يموت فيها", رواه أحمد (9/319/320) ، وغيره . وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح، وحسنه البغوي في شرح السنة (7/324) .
(3) انظر وفاء الوفا (1/50) .
(4) رواه البخاري (كتاب الأدب - باب الوصاة بالجار -8/10/رقم6014) ، ومسلم (كتاب البر والصلة والآداب - باب الوصية بالجار -4/2025/رقم140) . من حديث عائشة رضي الله عنها.