فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 7

الإمام

القراءة بعد الفاتحة في الصلاة

الحمد لله رب العالمين الذي علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على رسول الله القدوة الأعظم، والنبي الأكرم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .. أما بعد:

فإن التفقه في دين الله تعالى والتعرف على أحكام الدين من أجل الأعمال الصالحة التي حث عليها الإسلام ودعا إلى المداومة عليها؛ لأن بها صلاح العبد في الدنيا وفلاحه في الآخرة، ومن أهم ما يتعلمه المسلم من أمور دينه: ما يتعلق بمسائل الصلاة وأحكامها؛ لأنها أكثر أركان الإسلام تكررًا وتعددًا في اليوم الواحد، وسنقف في مقالنا هذا مع حكم كثر الكلام حوله والحديث عنه، وهو القراءة بعد الصلاة: مقداره والسور التي كان يقرؤها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كما روى ذلك عنه أصحابه الكرام.

يقول ابن القيم رحمه الله:

"فإذا فرغ -صلى الله عليه وسلم- من الفاتحة أخذ في سورة غيرها، وكان يطيلها تارة ويخففها لعارض من سفر أو غيره ويتوسط فيها غالبًا."

صلاة الفجر:

وكان يقرأ في الفجر بنحو ستين آية إلى مائة آية وصلاها بسورة (ق) وصلاها بـ (الروم) وصلاها بـ (إذا الشمس كورت) وصلاها بـ (إذا زلزلت) في الركعتين كليهما، وصلاها بـ (المعوذتين) وكان في السفر، وصلاها فافتتح بـ (سورة المؤمنين) حتى إذا بلغ ذكر موسى وهارون في الركعة الأولى أخذته سعلة فركع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت