الصفحة 121 من 180

قال - صلى الله عليه وسلم:"أفتحبه لأختك"؟

قال: لا والله جعلنى الله فداءك

قال - صلى الله عليه وسلم:"ولا الناس يحبونه لأخواتهم"

قال - صلى الله عليه وسلم:"أفتحبه لعمتك"؟

قال: لا والله جعلنى الله فداءك

قال - صلى الله عليه وسلم:"ولا الناس يحبونه لعماتهم"

قال - صلى الله عليه وسلم:"أفتحبه لخالتك"؟

قال: لا والله جعلنى الله فداءك

قال - صلى الله عليه وسلم:"ولا الناس يحبونه لخالاتهم"

قال: فوضع النبى - صلى الله عليه وسلم - يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه"فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شئ" [1]

المشهد الثانى:

رحمته - صلى الله عليه وسلم - مع سلمة بن صخر الأنصارى - رضي الله عنه - كما ورد في الحديث الذى رواه أبو داود والترمذى والدارمى وغيرهم وفيه:"ظاهرت من امرأتى حتى ينسلخ شهر رمضان وأخبر النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه أصاب فيه فأمره بالكفارة"

وفى رواية: قال سلمة: فلما أصبحت غدوت على قومى فأخبرتهم خبرى وقلت لهم: انطلقوا معى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بأمرى

فقالوا: لا والله لا نفعل، نتخوف أن ينزل فينا قرآن أو يقول فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقالة يبقى علينا عارها، ولكن اذهب أنت فاصنع ما بدا لك قال: فخرجت فأتيت النبى فأخبرته خبرى فقال النبى - -"أنت بذاك"؟

(1) رواه أحمد في مسنده (5/ 256، 257) وقال الحافظ العراقى عنه: رواه أحمد بإسناد جيد رجاله رجال الصحيح، انظر (هامش إحياء علوم الدين 2/ 334)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت