الصفحة 85 من 180

يقينًا أن هذا الشباب إن عاد مرة أخرى إلى العقيدة الصحيحة القويمة والتف حول قيادة مخلصة أمينة، سيحول مجرى التاريخ مرة أخرى كما تحول أول مرة بالعقيدة الصحيحة والقيادة المخلصة الأمينة

ومن ثم لم يدخر أعداء الله - في القديم والحديث - وسعًا في تجريح القيادة دومًا لزعزعة الثقة في القائد ولبذر بذور الشك والريبة بينه وبين أتباعه وتلاميذه!!

ولم ينج قائد صادق من هذه الحرب على طول التاريخ قديمًا وحديثًا وكيف وقد نالت هذه الحرب الشعواء القائد الصادق الأمين الطاهر الذى فاضت طهارته على جميع العالمين محمد - صلى الله عليه وسلم -

ولكن الأمر المخزى الذى يغيظ القلب ويؤلم النفس أن هذه الحرب تعلن على هؤلاء الدعاة القادة باسم الإسلام ومن أجل الإسلام للتلاعب بعقول العامة من المسلمين والتأثير على عواطفهم

وهذه شنشنة قديمة حديثة فها هم زعماء الفتنة من أفراخ عبد الله بن سبأ اليهودى يحاصرون دار الخليفة الراشد الحيىَّ الكريم عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وأرضاه لتحطيم القيادة والقضاء عليها باسم الإسلام ومن أجل الإسلام!!!

ولكن لم يكن يتوقع أحد - أبدًا - برغم خطورة الفتنة وبجاحة التمرد والعصيان، أن يدًا خائنة آثمة قد تمتد لاغتيال عثمان - رضي الله عنه -

إنه شيخ كبير في الثمانين من عمره

إنه من أوائل من وحدَّ الله في مكة مع رسول الله

إنه خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

إنه زوج ابنتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

إنه المبشر بالجنة وهو في الدنيا

إنه مجهز جيش العسرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت