كلمة معسولة تحمل بين طياتها تدمير عائلة بأسرها وربما مجتمع بأكمله.
هذه الحادثة وقعت في عام 1408هـ وأخبرني بها ابن عم هذه الفتاة, وكان في يده شريط فيديو, وكان يتحسر على ضياع شرف العائلة الذي لطخ بالعار بسبب طيش هذه الفتاة، وانسياقها خلف الكلام المعسول, وهذه الحادثة ليست بالأولى بل حدث منها كثير في بعض الدولة العربية ولفتيات من أكبر العوائل، وكم من فتاة قتلت بسبب فضيحتها!! أو انتحرت.. أو كانت نهايتها مستشفى الأمراض العقلية.
وهكذا تريد اليهودية العالمية ومَنْ وراءها تدمير الشباب المسلم بشتى أنواع الطرق. إن اليهودية والصهيونية تستخدم أنواعًا من الأسلحة هي أشد فتكًا من القنبلة النيترونية أو الهيدروجينية؛ بل هي تدمر أمة حتى تعرقل رسالتها العظيمة ولقد مزقنا وقطعت أوصالنا بسبب هذه الزمرة القذرة ويكفينا بما نشاهده من شباب ضائع يذهبون إلى بانكوك والفلبين وبعض دول أوروبا للبحث عن اللذة الضائعة.
ويكفينا بما نشاهده ونسمعه في وسائل الإعلام المختلفة في معظم الدول العربية من فيلم أو تمثيلية أو مسرحية تحض على الرذيلة، ومحلات أشرطة الفيديو تزداد يومًا بعد يوم، ومنها من تقوم بترويج أشرطة ماجنة في الخفاء وهذه الأشرطة أعظم ضررًا وأشد فتكًا من المخدرات بجميع أنواعها.