فواجبنا أن نكافح هذه الرذيلة أينما وُجدت، وأن نحافظ على الأسرة المسلمة من هذا الأخطبوط اللعين، وعلى وسائل الإعلام بجميع أنواعها أن تكافح هذه الرذيلة إن كانت تريد البناء لا الهدم.
فنحن لم نسمع يومًا بأن إسرائيل نشرت فيلمًا للدعارة بل وجدنا أنه عندما عرضت مسرحية إسرائيلية خليعة في تل أبيب قامت القيامة من قبل الحاخامات وغيرهم حتى وصلت القضية إلى الكنيست، وقام عضو يتكلم بين الأعضاء قائلًا: كيف يكون لنا بقاء في إسرائيل ونحن نحارب الله!!!
وكانت الأصوات كلها تؤيد هذا العضو ومنعت المسرحية بالفعل.
أين يا ترى؟؟!!.. في إسرائيل.
وقد سمعتا بأنه قريبًا سيطلق القمر الصناعي من قبل أوروبا وأمريكا على الشرق الأوسط ويسمى (البث المباشر) , والخلاصة أنك تضغط على زر تلفازك ترى كل ما حرم الله من جنس وخمور ولواط وزنا... إلخ. فعلى الحكومات الإسلامية أن تحافظ على الأجيال المسلمة من هذه الغارة المسعورة، والوقف بكل قوة ضد كل من يريد أن يهدم هذه الأمة الإسلامية.
إن هذه الحادثة لا تمر علينا مر الكرام بل أن نأخذ منها الدروس والعبر.
وأخيرًا أطلب من الآباء والأمهات أن يأخذوا الحذر الشديد وأن يفتحوا قلوبهم لأبنائهم وحل مشاكلهم ومراقبتهم مراقبة دقيقة.
والله ولي التوفيق...
أخواكم/ أحمد الحصين