جهنم, ولم أدر إلا وأنا فريسة لهذا الشاب، وفقدت أعز ما أملك.. قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي؟!
* لا تخافي أنت زوجتي.
* كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد علي.
* سوف أعقد عليك قريبًا.
وذهبت إلى بيتي مترنحة، لا تقوى ساقاي على حملي واشتغلت النيران في جسدي.. يا إلهي ماذا أجننت أنا.. ماذا دهاني، وأظلمت الدنيا في عيني وأخذت أبكي بكاءً شديدًا مرًا وتركت الدراسة وساء حالي إلى أقصى درجة، ولم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما في ولكن تعلقت بأمل راودني وهو وعده لي بالزواج، ومرت الأيام تجر بعضها البعض, وكانت علي أثقل من الجبال ماذا حدث بعد ذلك؛ كانت المفاجأة التي دمرت حياتي؛ دق جرس الهاتف وإذا بصوته يأتي من بعيد ويقول لي: أريد أن أقابلك لشيء مهم, فرحت وهللت وظننت أن الشيء المهم هو ترتيب أمر الزواج, قابلته وكان متهجمًا تبدو على وجهه علامات القسوة, وإذا به يبادرني قائلًا: قبل كل شيء لا تفكري في أمر الزواج أبدًا, نريد أن نعيش سويًا بلا قيد, ارتفعت يدي دون أن أشعر وصفعته على وجهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه وقلت له كنت أظن أنك ستصلح غلطتك. ولكن وجدتك رجلًا بلا قيم ولا أخلاق ونزلت من السيارة مسرعة وأنا أبكي، فقال: لي هنيهة من فضلك ووجدت في يدع شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهترًا وقال بنبرة حادة: سأحطمك بهذا الشريط قلت له: وما بداخل الشريط.