فهرس الكتاب
فمن خلال البحث والتأمل في آيات هذه السورة العظيمة «سورة العصر» تتجلى نتائج عدة من أهمها:
* تحقيق معنى تلك العبارة التي أطلقها الإمام الشافعي رحمه الله حينما قال: «لو تدبر الناس هذه السورة لكفتهم» [1] .
* أهمية الوقت، ووجوب اغتنامه، بما يسعد الإنسان في دنياه وأخراه.
* أن الربح والسعادة الحقيقية بالإيمان والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر، وأن أي إنسان خاسر إلا من أخذ بهذا المنهج.
* أن الخسارة العظمى هي الخسارة في الدين، وهي المصيبة الكبرى.
* عدم الاغترار بما عليه كثير من الناس من الإقبال على الدنيا والزهد في الآخرة.
* أن العاقل اللبيب من أخذ نفسه بالجد والمنافسة في الخير، ولم ينس نصيبه من الدنيا.
* أن الغبطة حقًا في العمل الصالح الذي هو صمام الأمام وسر السعادة في الدنيا والآخرة.
* أن الغبن في ذلك ليس بالشيء اليسير، فالخسارة في الدين لا تشبهها خسارة، والربح في الدين لا يقدر قدره؛ فهو سعادة الدارين.
* أن السواد الأعظم من الناس جهلوا طريق السعادة، بل طلبوها في غير موضعها.
* أبي الله أن يكون الربح والسعادة إلا بالإيمان والعمل الصالح تحت مظلة {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [2] .
* إلى غير ذلك من النتائج والفوائد التي اشتمل عليها هذا البحث. أسأل الله العلي القدير أن ينفع به، وأن يرزقني الإخلاص في القول والعمل. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ثبت المراجع
-إغاثة اللهفان لابن القيم 751هـ، الطبعة الثانية 1409هـ-1989م، المكتب الإسلامي.
-بدائع التفسير لابن القيم 751هـ، الطبعة الأولى 1414هـ-1993م، دار ابن الجوزي.
-بدائع الفوائد لابن القيم 751هـ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
-تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير م 774هـ، طبعة دار الشعب، مصر.
(1) راجع ص8.
(2) سورة الفاتحة، آية: 5.