الصفحة 109 من 1745

وكثير غيرهم ممن ذكر المالكي وغيره من التابعين الذين كانوا البذور الأولى للمدرسة القرآنية في افريقية والمغرب، كما كانوا يمثلون امتدادات الطور الثاني من أطوار القراءة في الغالب لتعدد مصادر الأخذ عندهم ومعاصرتهم للحركة الرسمية التي رافقت المصحف الإمام في عموم الأمصار بغية الوصول إلى توحيد الأخذ بالقراءات المتواترة وترك الشواذ، فكانوا كما أسلفنا صلة الوصل بين هذا الطور والذي يليه مما سنقف عليه، وهو ما سميناه"طور الاستقرار على قراءة مختارة"، إلا أننا ههنا سنسميه احتياطا باسم"طور العمل على توحيد القراءة في المناطق المغربية على قراءة جامعة، وذلك لأن هذا العمل بهذه الجهات كان عملا مضنيا اقتضى من علماء المنطقة وأئمة الإقراء جهادا طويلا استغرق في بعض الجهات أزيد من مائتي عام."

ج- طور العمل على توحيد القراءة في المنطقة المغربية على قراءة جامعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت