الصفحة 82 من 1745

وكان أقدم الثلاثة ابن أبي إسحاق، وكانت قراءته مأخوذة عن يحيى بن يعمر ونصر بن عاصم [1] ، وكان عيسى بن عمر عالما بالنحو [2] ، غير أنه كان له اختيار في القراءة على مذاهب العربية يفارق قراءة العامة، ويستنكره الناس، وكان الغالب عليه حب النصب ما وجد إليه سبيلا.... [3] والذي صار إليه أهل البصرة فاتخذوه اماما أبو عمرو ابن العلاء، فهؤلاء قراء أهل البصرة، وقد كان لهم رابع وهو عاصم الجحدري [4] لم يرو عنه في الكثرة ما روي عن هؤلاء الثلاثة" [5] ."

(1) - نصر بن عاصم ويقال له نصر الحروف- الليثي الدؤلي عرض القرآن على أبي الأسود الدؤلي. غاية 2/336.

(2) - ترجم له في انباه الرواة 2/374-377 وبغية الوعاة للسيوطي 2/237-238 ترجمة 1880. ومراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي 43.

(3) - ذكر أمثلة لذلك تركتها اختصارا منها ( حمالة الحطب، والزانية والزانية، والسارق والسارقة، وهؤلاء بناتي هن أطهر لكم) يعني أنه كان ينصب (حمالة وما بعدها وكذلك لفظ أطهر في آية سورة هود) .

(4) - هو عاصم بن أبي الصباح أبو المجشر الجحدري البصري مقرئ لغوي كاتب للمصاحف تولى ذلك للحجاج في ولايته مع جماعة من علماء البصرة، أخذ القراءة عن بعض أصحاب ابن عباس مات حول 130 هـ ترجمته في غاية النهاية /349 ترجمة 1498.

(5) - جمال القراء 2/430-431 نقلا عن كتاب القراءات لأبي عبيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت