الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا [1] ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
18 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ، إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ [2] -وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَيْنِهِ- وَإِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ العَيْنِ اليُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ [3] » . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
(1) «في حكمهم» : أي: فيما يُقَلَّدون من خلافة، أو قضاء، أو إمارة. «وأهليهم» أي: ما يجب لأهليهم من الحقوق عليهم. «ما ولوا» : أي: كانت لهم عليه ولاية.
(2) هذا الحديث أصل في إثبات صفة العينين لله تعالى، قال الإمام الدارمي في الرد على المريسي (ص: 50) : «ففي تأويل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليس بأعور» بيان أنه بصير ذو عينين خلاف الأعور» اهـ.
(3) هي الحبة التي قد خرجت عن حد نبتة أخواتها، فظهرت من بينها وارتفعت. وقيل: أراد به الحبة الطافية على وجه الماء، شبَّه عينه بها.