الصفحة 28 من 41

حادي عشر: كيد أعداء الإسلام والذين أظهروا الإسلام قصدًا لفتِّ قوته وتقويض دولته وزرع الخلافات بين أهله واتخذوا من الحركات الباطنية والسرية لنشر أباطيلهم ولقد كان لبعضهم من المكانة والمنزلة ما يسر له ذلك مثل ابن المقفع المجوسي والبرامكة عباد النار ممن كانت لهم صولة وجولة في أيام غيبة الوعي الإسلامي ومن أعظمهم أثرًا وأكثرهم خطرًا الوزير ابن العلقمي الرافضي والباطني والنصير الطوسي اللذان عن طريقهما قضي على حضارة الإسلام في المشرق عندما هيئوا للتتار طريق الدخول على المسلمين وتحطيم دولتهم والقضاء على معارفهم، كما أن للدول التي نشأت على أنقاض الخلافة الإسلامية كدولة الفاطميين والإسماعيليين والدولة الطولونية والحمدانية الشيعيتين، وغيرهما كالدولة الصفوية أثر كبير في القضاء على وحدة الأمة الإسلامية مما أحالها بعد الاجتماع إلى دويلات متفرقات ذات مشارب بعيدة كل البعد عن الإسلام الحق مما كان سببًا في نشر الفرقة بين المسلمين0

ثاني عشر: التأويل الذي به استحلت الأموال والأنفس والفروج وغير وجه الدين عن طريق التأويل الباطني والصوفي والكلامي0

ثالث عشر: الجدل والخصومة في الدين0

رابع عشر: العصبية للآراء والمذاهب0

هذا والدارس لأحوال الفرق التي نشأت في إطار الأمة الإسلامية يجد أن أسباب الخلاف العقدي الجزئية ترجع إلى الأمور التالية:

أولًا: الإمامة0

ثانيًا: الأسماء والصفات0

ثالثًا: أسماء الدين والإسلام0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت