الصفحة 29 من 41

رابعًا: القضاء والقدر0

خامسًا: الولاء والبراء0

سادسًا: مصادر وموقف طوائف الأمة منها0

سابعًا: الوعد والوعيد0

أنواع الاختلاف في الدين من حيث الرتبة:

وقد علم مما تقدم أن الاختلاف في الدين جاءت نصوص الكتاب والسنة بذمه استثناء ولكن نظرًا لأن اختلاف البشر في الطبائع أمر لا ينكر كان الخلاف حتمًا موجودًا وواقعًا وهو باعتبار هذا الوقوع نوعان:

الأول: اختلاف في العقائد وما علم بالضرورة من دين الإسلام وجوبه أو تحريمه، أو كان في إطار الفروع الشرعية وأدى إلى الخصومة والتنازع والتعصب فهذا النوع من الخلاف محرم شرعًا لوجوه:

أولًاـ لأن الحق في العقائد واحد لا يتعدد كما قال سبحانه: {فماذا بعد الحق إلا الضلال} [1] 0

ثانيًا ـ لأن العقائد وما علم بالضرورة من الدين ثابت بالدليل القاطع اليقيني ومثله يطلب فيه اليقين ولا يقين مع الاختلاف0

ثالثًا ـ لتأديتة للفرقة والتنازع وهو محرم فالاختلاف محرم أيضًا لأنه وسيلة لهما0

رابعًا ـ أن الفروع الحق فيها واحد، والواجب بذل الجهد في إصابته وأما التعصب للأقوال فلا يكون إلا عن هوى لا عن جد في طلب الحق المدلول عليه بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه

(1) -سورة يونس، الآية: 32 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت