الصفحة 15 من 18

وإليك هذا الأدب من الذكر الذي تغيظ به الشيطان ... جاء في الحديث: «إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عز وجل عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء» [رواه مسلم] .

أما إذا أردت أن تحمي ذريتك من الشيطان فلا تنس أن تقول عند الجماع: «باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا» فإنه كما جاء بالحديث: «إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبدًا» [أخرجه البخاري ومسلم] .

(2) المحافظة على الاستغفار

وهذه نعمة كبرى تستطيع عن طريقها تفويت الفرصة على الشيطان يقول - صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» [أخرجه أحمد] .

فأي شيء يكلفك الاستغفار سوى أن تقول: «أستغفر الله» وتحضر قلبك لما تقول، والله يقول: { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا } [النساء: 110] .

(3) التعوذ بالله من الشيطان

يقول تعالى: { وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ } [فصلت: 36] .

واسمع إلى هذه القصة وهدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيها: عن سليمان بن صرد - رضي الله عنه - قال: كنت جالسًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجلان يستبان فإحدهما قد احمرّ وجهه وانتفخت أوداجه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان، ذهب عنه ما يجد» [رواه البخاري] .

ومما يفيد في حال الغضب تغيير الحالة التي عليها الإنسان، فإن كان قائمًا فليجلس فإن ذهب وإلا فليضطجع، وإن كان يتكلم فليسكت.

(4) قراءة القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت