الصفحة 108 من 254

كما ورد النهي للنبي وللمؤمنين عن الاستغفار للمشركين الذين ماتوا على شركهم، قال تعالى: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [1] ولم يكن استغفار إبراهيم عليه السلام لأبيه الذي مات على كفره إلا وفاء بوعد إبراهيم لأبيه بالاستغفار. قال تعالى: (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ [2] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سورة التوبة: (113) .

(2) سورة التوبة: (114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت