الصفحة 115 من 254

أثر المعاصي والذنوب على الحياة

الاستغفار بما يدل عليه (قولًا وعملًا) معلم من معالم الطاعة لله، والإنابة إليه، ومحبته، وبالمقابل فإن مفهوم ما يدل عليه النص القرآني الكريم في قوله تعالى: (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ [1] أن سوء الحياة واضطرابها، وجفاف نبع القيم والأخلاق فيها، وانحسار المعاني الكريمة عن ساحتها سببُه المعاصي والذنوب، فهي الحالقة لكل خير، الحارقة لبهجة الحياة وبسمتها وجمالها، وهي غذاء الفتن والبلايا والرزايا، وهي سبب نقص الأرزاق وعسرها، وقلة الأمطار، والمياه وندرتها، وهي سبب انتشار الجراثيم الآدمية وما يقابلها، والحيوانية، الظاهرة والباطنة، والأوبئة والأمراض الكثيرة المتنوعة، وهي سبب الغم والهم، والنكد، والضيق، والجزع، والخوف، والاضطراب البدني، والصحي

(1) سورة هود: (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت