الصفحة 164 من 254

تفسيره: (( قال ابن عطية: وهذه الآية والتي قبلها نظير

قوله عليه السلام: (( تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها

ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك )) [1] فقوله عليه السلام:

(فاظفر بذات الدين) مثالٌ لهذه الآية، وما قبل مثال للأولى )) [2] والآية التي قبل هذه الآيات هي قول الله تبارك وتعالى: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ [3] والعلاقة بين هذه الآية الكريمة والآيات التي بعدها واضحة من خلال بيان المتاع الدنيوي والمتاع

(1) أخرجه البخاري في النكاح، باب الأكفاء في الدين (6/ 149) حديث (5090) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الرضاع، حديث (1466) .

(2) تفسير القرطبي (4/ 37) وانظر: تفسير ابن عطية (3/ 47) .

(3) سورة آل عمران: (14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت