الصفحة 35 من 254

المقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

وبعد: فهذا بحث بعنوان (( الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة ) )وكان أصل مادته محاضرات أُلقيت على طلاَّب الدراسات العليا بقسم الكتاب والسنة بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة

أم القرى في سنوات مضت في السنة المنهجية للماجستير في مادة (التفسير الموضوعي) التي أقوم بتدريسها.

ولا شك أن للاستغفار شأنه وأثره في حياة صاحبه، وحياة المجتمع، وحياة الأمة بأسرها، فهو بداية العودة والإنابة إلى الله تعالى. وحقائق القرآن الكريم في موضوع الاستغفار تبين أنه سبيل الحياة المستقرة، العامرة بمعاني الخير والفضل والتي تحفظ فيها الحقوق لأصحابها، ويؤتي فيها كل ذي فضل فضله، فلا يتجاسر فيها اللؤماء على أقدار الكرماء وأهل الفضل، ولا يحصد فيها غبي كسلان ثمرة عمل وجهد ذكي عامل نشط، كما يفتح الله تعالى في هذه الحياة بركات من السماء والأرض فتتيسر الأرزاق، بنزول المطر المدرار النافع المفيد، وينشأ عن ذلك رغد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت