الصفحة 91 من 254

من ليلة جمع فقد تم حجه) [1] فالاستغفار في الآية صادف محله، فهو مطلوب بعد إتمام العبادة وحصول النعمة، فتيسير الوقوف بعرفات، ثم الإفاضة بعد ذلك، والمبيت بمزدلفة، والوقوف بالمشعر الحرام لذكر الله تعالى، ثم الإفاضة إلى منى لرمي الجمرات لا يتم ذلك كله إلا بفضل الله وعونه، فعلى من تيسر له ذلك أن يستشعر فضل الله عليه، ويقبل على ساحة الاستغفار لربه الرحيم الغفار.

(1) أخرجه أبو داود (2/ 485) ، حديث (1949) ، والترمذي (3/ 237) حديث (889) ، والنسائي (5/ 256) حديث (30193016) واللفظ له، والحاكم (2/ 278) كلهم من طريق بكير بن عطاء، عن عبدالرحمن بن يعمر الديلي بألفاظ متقاربة، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت