الصفحة 53 من 64

9 -تحدّث المؤلف عن دعوى بعض الأشراف أنهم مختصون بعبادات ومحظورات، وجعل المؤلف ذلك نظير الحُمْس عن قريش، كما أشار المؤلف إلى كشف العورات عند قَوم من المتزهدة على سبيل التعبد، وبيّن المؤلف مشابهتهم لمشركي العرب، والذين قال الله تعالى فيهم:- {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَامُرُ بِالْفَحْشَاء} (الأعراف، آية: 28) . [1]

وقد عني المؤلف بتقرير القواسم المشتركة بين الفرق الإسلامية، وأوجه مشابهتها للأمم السابقة، وجاء ذلك في غير موطن. [2]

وبين أهمية ذلك قائلًا:-"ولكن المقصود التنبيه على تشابه رؤوس الضلال، حتى إذا فهم قول أحدهم أعانه على فهم قول الآخر، واحترز منهم، وبيّن ضلالهم لكثرة ما أوقعوا في الوجود من الضلالات. [3] "

10 -قوله:-"والمسلم إذا أتى الفاحشة [لا يكفر] وإن كان كمال الإيمان الواجب قد زال عنه، كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:-"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن .. الحديث""

فالأصل الإيمان معه. [4] ""

قال المحقق:-"زدت عبارة"لا يكفر"ليستقيم الكلام. [5] "

(1) . انظر: الاستقامة 2/ 176، 177

(2) . انظر: نقض التأسيس 1/ 374، والدرء 5/ 262، 263، 339، 6/ 194، 195

(3) . الإيمان الأوسط (مجموع الفتاوى) 7/ 593، 594

(4) . الاستقامة 2/ 181، 182

(5) . الاستقامة 2/ 181، 182

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت