عرف الأوروبيون"اليهود"قبل العرب أنهم مصاصو دماء وسرطان خبيث يهدد البشرية، بل أبشع مرض فتاك يهدد الإنسانية جمعاء، ولكن العرب بدؤوا يتعرفون على حقيقتهم منذ نكبة فلسطين. ونجدهم اليوم أسوأ بكثير مما وصفهم الأوروبيون ويلتقون مع الدول الغربية اليوم في محاربة العروبة والإسلام لفرض الامبريالية الأميركية والامبريالية الإسرائيلية على الوطن والمواطن العربي.
استند دهاقنة الاستعمار الاستيطاني في بلورة أطماعهم للوصول إلى المجال الحيوي لليهودية العالمية على الأساطير والمزاعم والأكاذيب التي كرسها أحبار اليهود في التوراة والتلمود، وبثها رجال الدين اليهودي في الكنُس والجيتوات اليهودية، وغرسوها في أذهان اليهود والكنائس الغربية البروتستانتية على أنها وعد إلهي بملكية الأرض من النيل إلى الفرات، وعودة"شعب الله المختار"إلى أرض الميعاد.
أثبت التاريخ البشري أن مصير الاستعمار التقليدي والاستعمار الاستيطاني والنظم العنصرية إلى الزوال.
زالت جميع النظم الاستعمارية، بما فيها الاستعمار الاستيطاني في الجزائر وفي روديسيا وغيرها من البلدان الأفريقية.
وزالت الفاشية في إيطاليا وإسبانيا، والنازية في ألمانيا ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وسيكون مصير الاستعمار الاستيطاني اليهودي والكيان الصهيوني العنصري والامبريالي إلى الزوال إن عاجلًا أو آجلًا.
الباب الأول
إسرائيل
تجسيد للاستعمار الاستيطاني اليهودي
*الاستعمار الاستيطاني
*الاستعمار الاستيطاني اليهودي
*الكيان الصهيوني والاستعمار الاستيطاني
الاستعمار الاستيطاني