الصفحة 55 من 1856

«كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يغتسلَ من الجنابة، بدأ فغسل يديه قبل أن يُدْخِلَهما الإناءَ، ثم غسل فرجه، ويتوضأ وضوءَهُ للصلاة، ثم يُشَرِّبُ شَعْرَهُ الماءَ، ثم يَحْثي على رأسه ثلاث حثيات» ..

= الأفضل أن يتوضأ، ثم يغسل سائر بدنه، ولا يعيد الوضوء كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل. ولو اقتصر على الاغتسال من غير وضوء، أجزأه ذلك في المشهور من مذهب الأئمة الأربعة، لكن عند أبي حنيفة وأحمد: عليه المضمضة والاستنشاق، وعند مالك والشافعي ليس عليه ذلك، وهل ينوى رفع الحدثين، فيه نزاع بين العلماء. والله أعلم.

الاغتسال في الحمَّام (المقصود انه الحمام العام)

= قد كره الإمام أحمد بناء الحمام، وبيعه، وشراءه، وكراءه، وذلك لاشتماله على أمور محرمة كثيرًا، أو غالبًا، مثل كشف العورات ومسها والنظر إليها، والدخول المنهي عنه إليها، كنهي النساء، وقد تشتمل على فعل فواحش كبيرة وصغيرة بالنساء، والرجال.

1 -إنَّ الشَّيطانَ قال: يا ربِّ، اجعَل لي قرآنًا، قال: قرآنُكَ الشِّعرُ، قال: اجعل لي كتابًا، قال: كتابُكَ الوشْمُ، قال: اجعل لي مؤذِّنًا، قال: مؤذِّنُكَ المزمارُ، قال: اجعل لي بيتًا، قال: بيتُكَ الحمَّامُ، قال: اجعل لي مصائدَ، قال: مصائدُكَ النِّساءُ، قال: اجعل لي طعامًا، قال: طعامُكُ ما لم يُذْكر اسمُ اللَّهِ عليهِ

الراوي: - المحدث: ابن القيم - المصدر: مدارج السالكين - الصفحة أو الرقم: 2/ 92

خلاصة حكم المحدث: [روي] مرفوعًا وموقوفًا

2 -إن إبليس لما أنزل إلى الأرض قال يا رب أنزلتني إلى الأرض وجعلتني رجيما أو كما ذكر فاجعل لي بيتا قال بيتك الحمام قال فاجعل لي مجلسا قال الأسواق ومجامع الطرق قال اجعل لي طعاما قال طعامك ما لم يذكر اسم الله عليه قال اجعل لي شرابا قال كل مسكر قال اجعل لي مؤذنا قال المزامير قال اجعل لي قرآنا قال الشعر قال اجعل لي كتابا قال الوسم قال اجعل لي حديثا قال الكذب قال اجعل لي مصايد قال النساء

الراوي: صدي بن عجلان بن وهب أبو أمامة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/ 122

خلاصة حكم المحدث: فيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف

= ونظافة البدن من الأوساخ مستحبة.

1 -إن اللهَ نظيفٌ يحِبَّ النظافةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت