فهرس الكتاب
وقال الحافظ ابْنُ عَبْدِ البَّرِّ في شرحه لحديث الأعرج: فيه إبَاحَةُ لَعْنُ الكَفَرَةِ، كانت لهم ذِمَّةٌ أوْلَمْ تَكُنْ، وليس ذلك بِوَاجِبٍ، ولكنه مُبَاحٌ لِمَنْ فَعَلَهُ غَضًَبا لله في جَحْدِهِمُ الحَقَّ وعَدَاوَتِهِم لِلْدِّيِنِ وأهله (1) 0
وقال تعالى: ? لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ? ( 78 ـ المائدة ) قال القرطبي في تفسيره على الآية الكريمة: فيه مسألة واحدة وهي: جَوَاز لَعْن الْكَافِرِينَ 0
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدُّعَاءُ على جِنْسِ الظَّالِمِينَ الكُفَّار مَشْرُوعٌ مَأمُورٌ بِهِ، وشُرِعَ القُنُوتُ والدُّعَاءُ للمؤمنين، والدُّعَاءُ على الكَافِرِين (2) 0
(1) الاستذكار ، ج2 ، ص 73 وما بعدها 0
(2) نقلا عن فتوى لفضيلة الشيخ / د0 علي بن بخيت الزهراني ، اطلع عليها عبر موقع: www.almokhtsar.com على الشبكة المعلوماتية 0