* 16 - 9 - 1970 محكمة العدل العليا تقرر أنه لا سلطة قضائية لها في الأمور التي تتعلق بحقوق ومطالب مختلف الهيئات الدينية، ولذلك لا تتدخل في قضية منع الحكومة لليهود من إقامة الصلاة في المسجد الأقصى.
* 28 - 1 - 1976م القاضية"دوث أود"من المحكمة المركزية الإسرائيلية تقرر أن لليهود الحق في الصلاة داخل المسجد.
* 1 - 2 - 1976م وزير الشؤون الدينية (إسحق رافائيل) يقول: إن الصلاة في منطقة الحرم هي مسألة تتعلق بالشريعة اليهودية وهي ليست من اختصاصه.
* 25 - 3 - 1979م انتشار شائعات حول اعتزام جماعة من أتباع كهانا، وطلاب مدارس دينية يهودية إقامة الصلاة في الحرم يؤدي إلى تجمع حوالي ألفين من الشباب العرب المسلمين بالهراوات والحجارة في ساحة المسجد، وقام رجال الشرطة بتفريقهم.
* 3 - 8 - 1979م تقديم طلب إلى المحكمة العليا لإلغاء المنع المفروض على تأدية الصلاة اليهودية في المسجد، على ضوء المادة الثالثة من القانون الجديد الذي صدر بشأن القدس، والتي تؤكد حرية الوصول إلى المسجد.
* 14 - 8 - 1979م حاولت جماعة (غورشون سلمون) المتطرفة اقتحام المسجد، إلا أن المواطنين تصدوا لها وأفشلوا المحاولة وعمل المتطرف (مائير كهانا) وجماعته على تكرار المحاولة بدعم من قوات كبيرة من رجال الشرطة، إلا أن أكثر من عشرين ألف مسلم تصدوا لهم وخاضوا مع الجنود مواجهات ضارية للدفاع عن الأقصى سقط خلالها العشرات من الجرحى.
* 11 - 11 - 1979م أطلقت الشرطة الإسرائيلية وابلًا كثيفًا من الرصاص على المصلين المسلمين مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح.
* 19 - 4 - 1980م عقد الحاخامات اليهود مؤتمرًا عامًا لهم في القدس المحتلة خططوا خلاله للسيطرة على المسجد الأقصى.