الصفحة 105 من 113

* قوله تعالى: ( قلن حاش لله ) في موضعين أحدهما في حضرة يوسف عليه السلام حين نفين عنه البشرية بزعمهن قال تعالى: ( وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ ) الآية 31 والثاني بظهر الغيب حين نَفَيْنَ عنه السوء قال تعالى: (قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ ) الآية 51 .

* قوله تعالى: ( إنا نراك من المحسنين ) وردت في موضعين ، الأول: من كلام صاحبي السجن ليوسف عليه السلام قال تعالى: (نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) الآية 36 والثاني من كلام إخوة يوسف ليوسف قال تعالى: (فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) الآية 78

* قوله تعالى: ( يا صاحبي السجن ) كذلك وردت في موضعين ، الأول منهما ذكره يوسف حين عدل عن جوابهما إلى دعائهما إلى الإيمان قال تعالى: ( يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ) الآية 39 . والثاني حين شرع في تعبير الرؤيا لهما قال تعالى: (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ) الآية41

الخاتمة .

بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله خالق الأكوان وموجدها ، المتفرد بكينونة الوجود والأكوان ، المتعالي والمتصرف بديمومة الدهر والأزمان ، والصلاة والسلام على سيد الأنام ، محمد الهادي وعلى آله وصحبه أتم الصلاة وأزكى السلام .

أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت