(السؤال عن السمع والبصر والفؤاد)
قال الله تعالى: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [سورة الإسراء] .
* أي: ولا تتبع ما ليس لك به علم، بل تَثبَّتْ في كل ما تقوله وتفعله.
فلا تظن ذلك يذهب، لا لك ولا عليك.
[إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولًا] فحقيق بالعبد الذي يعرف أنه مسئول، عما قاله وفعله، وعما استعمل به جوارحه التي خلقها الله لعبادته، أن يُعِدَّ للسؤال جوابًا.
وذلك لا يكون، إلا باستعمالها، بعبودية الله، وإخلاص الدين له، وكفها عما يكرهه الله تعالى. [1]
(1) تفسير ابن سعدي 4/ 278.