2 -تحقيق اقامة الصلاة وايتاء الزكاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما في سورة الحج (الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة الاية) فاذا اقام الناس الصلاة على الوجه المطلوب نهتهم عن الفواحش والمنكرات لايكفي انك تصلي واذا ادوا الزكاة كما امر الله وواسوا بها الفقراء حصلت الالفة بين افراد المجتمع وذهب الحسد والبغضاء بينهم لكن مع انتشار الفقر والحاجة تنتشر بينهم امراض القلوب وتكثر السرقة بل سمعت رجلا قيل له لماذا تروج المخدرات فقال الحاجة واذا اقاموا شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر سلموا من الفتن وتفرقة الامة لان الله قال (ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون) لان ترك الامر بالمعروف سبب للفرقة لذلك قال بعدها (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات) لان ترك الامر بالمعروف سبب للفرقة لان الناس يتركون الدعاة الذين على ابواب جهنم يحققوا ماربهم من الاختلاط و وتهوين امر الحجاب ونشر الرذيلة لذلك يجب الاخذ على ايدي دعاة الضلالة والاخذ على يد السفيه العاصي واطره على الحق اطرا حتى لاتغرق السفينة واذا تركوا فالله يقول (واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) بل تصيب الساكت والعاصي
3 -اقامة الحدود لان الناس اذا علموا انها تقام عليهم الحدود ارتدعوا عن الجرائم فيقتل القاتل حتى يرتدع خلفه الف قاتل وتقطع يد السارق حتى يرتدع خلقه الف سارق وفي الحديث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إقامة حد من حدود الله خير من مطر أربعين ليلة في بلاد الله عز وجل ... ) رواه ابن ماجه وحسنه الالباني
4 -شكر النعم فاذا شكرت زادت وشكرها استعمالها في طاعة الله واذا كفرت ذهبت وكفرها استغلالها في المعاصي واذا بقيت فهي استدراج للعبد وقد ذكر الله عن القرية التي ياتيها رزقها رغدا من كل مكان ولكن قال (فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباسين(لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)
خلاصة الامر اذا حققنا الايمان والعمل الصالح فلنا الامن في الدنيا والامن في الاخرة وان ابينا فسنتة الله لاتحابي احدا ومهما احتاط العبد فان الله سياتيهم من حيثوا لم يحتسبوا واذا فقدنا نعمة الامن بالمعاصي فلا قيمة للحياة حتى ولو حزنا على الدنيا كلها فتقوا عباد الله وخذوا على ايدي العصاة وانكروا المنكرات حتى لاتغرق السفينة على ايدي دعاة ابواب جهنم)
كتبه عبدالرحمن اليحي التركي امام جامع النور في 4/ 4/1432هـ