فهرس الكتاب
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ} - قَالَ: الْفُقَرَاءُ: زَمْنَى (1) أَهْلِ الْكِتَابِ.
[الْآيَةُ (74) : قَوْلُهُ تَعَالَى:
{وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} ]
1025- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ مَوْلًى لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَجُلًا من
= التهذيب )) ، (7 / 500 / رقم 834) ، و (( تقريب التهذيب ) ) (ص 417 / رقم 4974) .
(5) وفي بعض المصادر: (( العنسي ) )- بالنون - مجهول لم يرو عنه سوى عمرو بن نافع. انظر (( الجرح والتعديل ) ) (9 / 341 / رقم 1519) ، و (( تهذيب الكمال ) ) (33 / 155) ، و (( تهذيب التهذيب ) )، (12 / 44 / رقم 175) و (( التقريب ) ) (ص 625 / رقم 7999) .
(1) جمع (( زَمِن ) )، والزَّمِنُ هو: الرجل الذي به عاهة. انظر (( لسان العرب ) ) (13 / 199) .
1024 - سنده ضعيف لضعف عمر بن نافع وجهالة أبي بكر العَبْسي.
وذكره السيوطي في (( الدر المنثور ) ) (4 / 221 - 222) وعزاه للمصنِّف وابن أبي حاتم وابن أبي شيبة.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في (( المصنف ) ) (3 / 178) .
وابن أبي حاتم في (( تفسيره ) ) (4 / ل 58 / أ) .
كلاهما من طريق أبي معاوية، به، وعند ابن أبي حاتم زيادة قصة.
1025 - سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مُرْسِلِه عكرمة، وقد روي عنه عن ابن عباس ولا يصح. =