كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (1) .
[الْآيَةَ (26) قَوْلُهُ تَعَالَى:
{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} ]
1058- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (2) ، عَنْ مَنْصُورٍ (3) ، عَنِ الْحَكَمِ (4) ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} - قَالَ: الزِّيَادَةُ: غُرْفَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَة وَاحِدَةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ، غُرَفُهَا وأبوابها من لؤلؤة واحدة.
(1) سورة الأنفال، الآية: (33) .
1057 - سنده ضعيف لضعف فرج بن فضالة.
وذكره السيوطي في (( الدر المنثور ) ) (4 / 353) وعزاه لابن المنذر والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان ) ) (2 / 554 / رقم 646) و (12 / 67 - 68 / رقم 6247) من طريق المصنِّف به.
(2) هو ابن عبد الحميد.
(3) هو ابن المعتمر.
(4) هو ابن عُتَيبة، تقدم في الحديث [28] أنه ثقة ثبت فقيه، وأنه ولد سنة خمسين للهجرة، أي: بعد وفاة علي رضي الله عنه بعشر سنين، فروايته عنه مرسلة.
1058 - سنده ضعيف للانقطاع بين الحكم بن عتيبة وعلي رضي الله عنه.
والحديث ذكره السيوطي في (( الدر المنثور ) ) (4 / 358) وعزاه للمصنِّف =