حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ (1) ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَة (2) ، قَالَ (3) : إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ مِنَى، إِذَا قَاصٌّ يَقُصّ، فَقَالَ لِي رَجَاءٌ: احْفَظْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، فَإِذَا القَاصّ يَقُولُ: ثَلَاثٌ خِلاَل هِيَ عَلَى مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ: الْمَكْرُ وَالْبَغْيُ والنَّكْثُ؛ قَالَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ} ،: {وَلَا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} (4) ،: {فَمَنْ (5) نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} (6) ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ثَلَاثُ خِلَالٍ لَا يُعَذِّبُكُمُ اللَّهُ مَا عَمِلْتُمْ بِهِنَّ: الشُّكْرُ لِلَّهِ، وَالدُّعَاءُ، وَالِاسْتِغْفَارُ، ثُمَّ قَالَ: {مَا يَفْعَلُ [ل141/ب] اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ} (7) ،: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي (8) لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} (9) ،: وَمَا
(1) هو ربيعة بن يزيد الدمشقي، أبو شعيب الإيَادي، القصير، ثقة عابد كما في (( التقريب ) ) (1929) .
(2) هو رجاء بن حَيْوَة الكندي، أبو المقدام، ويقال: أبو نصر الفلسطيني، ثقة فقيه كما في (( التقريب ) ) (1930) ، وانظر (( تهذيب الكمال ) ) (9 / 151 - 157) .
(3) القائل هو ربيعة بن يزيد.
(4) سورة فاطر، الآية: 43.
(5) في الأصل: (( ومن ) ).
(6) سورة الفتح، الآية: (10) .
(7) سورة النساء، الآية: (147) .
(8) في الأصل: (( ربي بكم ) ).
(9) سورة الفرقان، الآية: 77.