= وأخرجه ابن أبي شيبة في (( المصنَّف ) ) (10 / 553 - 554 رقم 10317) عن أبي الأحوص بمثل رواية سعيد بن منصور ها هنا، إلا أن المحقق زاد في إسناده (( عن ابن عباس ) )نقلًا عن (( جامع الترمذي ) )، وهذا تصرف ردي؛ لأن الترمذي رواه من غير طريق أبي الأحوص.
وأخرجه ابن سعد في (( الطبقات ) ) (1 / 436) من طريق عفان بن مسلم وإسحاق بن عيسى.
والمروزي في (( مسند أبي بكر ) ) (ص69 رقم 31) من طريق عثمان بن أبي شيبة.
وأبو يعلى في (( مسنده ) ) (1 / 102 - 103 رقم 107 و 108) من طريق خلف بن هشام والعباس بن الوليد.
والدارقطني في (( العلل ) ) (1 / 205) من طريق عمرو بن عون.
جميعهم عن أبي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عكرمة مرسلًا.
وخالفهم بقية بن الوليد ومسدد بن مسرهد، فروياه عن أبي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عكرمة، عن ابن عباس موصولًا.
أما رواية بقية بن الوليد فعلقها ابن أبي حاتم في (( العلل ) ) (2 / 110 رقم 1826) ، وعلقها الدارقطني في (( العلل ) ) (1 / 203) عن شيخه يحيى بن صاعد، عن محمد بن عوف، عن محمد بن مصفى، عن بقية، ونبه على أنه لم يسمعه من شيخه يحيى بن صاعد.
وأما رواية مسدد فأخرجها الحاكم في (( المستدرك ) ) (2 / 476) ، ومن طريقه البيهقي في (( شعب الإيمان ) ) (3 / 67 رقم 758) ، ثم قال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ) )، ووافقه الذهبي.
والرواية الموصولة عن أبي الأحوص خطأ، والصواب رواية من رواه مرسلًا وهم جلّ أصحاب أبي الأحوص كما سبق، وهذا ما رجحه أبو حاتم الرازي. =