الصفحة 2323 من 2331

(( حَرَثَانِ، وَالطَّارِقُ، والذَّيَّال، وَذُو الْكَنَفَاتِ، وَذُو الْفَرْعِ، وَوَثَّابٌ، وَعَمُودَانِ، وَقَابِسٌ، وَالصَّرُوحُ، وَالْمُصَبِّحُ، وَالْفُلَيْقُ، وَالضِّيَاءُ، وَالنُّورُ، رَآهَا فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَنَّهَا سَاجِدَةٌ لَهُ، فَلَمَّا قَصَّ يُوسُفُ(رُؤْيَاهُ) (1) عَلَى يَعْقُوبَ قَالَ لَهُ: هَذَا أَمْرٌ مُتَشَتِّت يَجْمَعُهُ اللَّهُ مِنْ بَعْدُ )). قَالَ الْيَهُودِيُّ: هَذِهِ وَاللَّهِ أَسْمَاؤُهَا. قَالَ الحَكَم (2) : الضِّيَاءُ هُوَ الشَّمْسُ وَهُوَ أَبُوهُ، وَالنُّورُ القمر وهو أمه.

(1) ما بين القوسين من الموضعين الآتيين من (( الضعفاء ) )للعقيلي و (( دلائل النبوة ) )للبيهقي؛ فإنهما رويا الحديث من طريق المصنِّف.

(2) أي ابن ظهير شيخ المصنف.

1111- سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف الحكم بن ظهير، وقد عدّه ابن الجوزي في (( الموضوعات ) )كما سيأتي.

والحديث عزاه السيوطي في (( الدر المنثور ) ) (4 / 498) للمصنِّف والبزار وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم العقيلي وابن حبان في (( الضعفاء ) )وأبي الشيخ والحاكم وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي معًا في (( دلائل النبوة ) ).

وقد أخرجه العقيلي في (( الضعفاء ) ) (1 / 259) .

ومن طريقه ابن الجوزي في (( الموضوعات ) ) (1 / 145 - 146) .

وأخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة ) ) (6 / 277) .

كلاهما من طريق المصنِّف، به.

ونقله السيوطي في (( اللآلئ المصنوعة ) ) (1 / 90) عن (( سنن سعيد بن منصور ) )، لكن بلفظ العقيلي الذي أخرجه من طريقه ابن الجوزي.

وأخرجه البزار في (( مسنده ) )كما في (( كشف الأستار ) ) (3 / 53 رقم 2220) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت