الصفحة 792 من 2331

= (8 / 102 - 103 رقم 441) ، و"التهذيب" (9 / 458 - 460 رقم 740) ، و"التقريب" (ص507 رقم 6302) .

وأما رواية عمرو بن ثابت بن هرمز البكري، مولى بكر بن وائل، أبي محمد، ويقال: أبو ثابت، الكوفي، وهو الذي يقال له: عمرو بن أبي المقدام، فإن هذه الرواية ضعيفة جدًّا، لأن عمرًا هذا رافضي متروك، لم يحدث عنه ابن مهدي، وترك ابن المبارك حديثه وقال: (( لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت، فإنه كان يسب السلف ) )، قوال هنّاد بن السري: (( لم يصلّ عليه ابن المبارك ) )، وقال ابن معين: (( ليس بثقة ولا مأمون، لا يكتب حديثه ) )، وقال ابن سعد: (( كان متشيِّعًا مفرطًا، ليس هو بشيء في الحديث، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه ) )، وقال الإمام أحمد: (( كان يشتم عثمان، ترك ابن المبارك حديثه ) )، وقال العجلي: (( شديد التشيع، غال فيه، واهي الحديث ) )، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: (( ضعيف الحديث ) )، زاد أبو حاتم: (( يكتب حديثه، كان رديء الرأي شديد التشيع ) )، وقال أبو داود: (( رافضي خبيث ) )، وفي موضع آخر قال: (( رجل سوء، قال: لما مات النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كفر الناس إلا خمسة) ، وجعل أبو داود يذمه، وقال النسائي: (( متروك الحديث ) )، وقال مرة: (( ليس بثقة ولا مأمون ) )، وقال ابن حبان: (( يروي الموضوعات عن الأثبات ) ). اهـ. من"الكامل"لابن عدي (5 / 1772 - 1773) ، و"المغني في الضعفاء" (2 / 482 رقم 4636) ، و"التهذيب" (8 / 9 - 10 رقم 11) .

وعليه فالراجح رواية من رواه عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عباد بن حبيش، عن عدي بن حاتم.

وهذه الرواية ضعيفة، لأن عَبّاد بن حُبَيش - بمهملة وموحدة ومعجمة، مصغّرًا، الكوفي مقبول، جهّله ابن القطان كما في"التهذيب" (5 / 91 رقم 152) ، وذكره البخاري في"تاريخه" (6 / 3 رقم 1598) وسكت عنه، وبيض له ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (6 / 78 رقم 401) ، وذكره =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت