فهرس الكتاب
... ويعود استخدام هذه الوحدات ، إلى ما قبل قيام دولة إسرائيل في العام 1948 ، حيث عملت وحدات سرية يهودية ، عرفت باسم ( مستعريفيم ) المستعربين ، كانت تعمل في فلسطين والبلاد العربية المجاورة منذ سنة 1942 كجزء من قوات البالماخ*، وكان هدفها الحصول على معلومات وأخبار ، والقيام بعمليات اغتيال للعرب عندما تصدر الأوامر إليها ، من خلال تسلل أفرادها إلى المدن والقرى العربية متخفين كعرب محليين ، وكانت تجند في المقام الأول من أجل عملياتها السرية ، اليهود الذين كانوا في الأصل من البلاد العربية . (1)
... ويستخدم الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة وحدتي تصفية جسدية ، ويرتدي أفراد هاتين الوحدتين ملابس مدنية ويسعون لتصفية الأفراد النشيطين في الانتفاضة ، هذا ما أكده مراسل وكالة أنباء رويتر في القدس: حيث أكد أنه تعمل في الضفة الغربية وحدة عسكرية اسمها ( دوبدبان ) وتعني الكرز ، وقد اسسها إيهود باراك رئيس الأركان الإسرائيلي ، كما تعمل وحدة أخرى في قطاع غزة اسمها ( شمشون ) ، ومن الأساليب التي تتبعها الوحدتان دودبان وشمشون:
انتحال شخصيات عربية .
الاختلاط بالمتظاهرين لإلقاء القبض على أشخاص معينين معروفين وبارزين .
انتحال شخصية صحفيين لاعتقال أشخاص أو التقاط صور للمطلوبين . (2)
(1) البالماخ: عبارة بالعبرية تعني ( سرايا الصاعقة ) ، وهو تنظيم عسكري يهودي عمل ضد الانتداب البريطاني لحماية الهجرة اليهودية إلى فلسطين ، وشكل ضباطه نواة قيادة الجيش الإسرائيلي . الموسوعة الفلسطينية ج1ص349 .
(3) زريق ، إيليا ، الحصاد الدامي لفرق الموت الإسرائيلية ،مجلة الدراسات الفلسطينية ،بيروت ، العدد 10 ، ربيع 1992، ص108.
(2) منظمة مراقبو الشرق الأوسط ، تقرير بعنوان رخصة للقتل ، نيويورك ، حزيران 1993 ، ص32 .