فهرس الكتاب
... وكان يطلق أحيانا على هذه الوحدات اسم ( المخبرون السريون ) ، تخفيفا لوقعها السيئ على الفلسطينيين ، وكان يتولى الإشراف عليها رئيس الوزراء إسحاق رابين بصفته وزيرا للدفاع ، ويبدو أن عمل هذه الوحدات الخاصة الرسمي جاء ردا على المشكلات التي واجهتها وحدات الجيش العادية في محاربة الانتفاضة ، أهمها:
المعنويات المتدنية في صفوف الجنود نتيجة الفشل في إنهاء الانتفاضة .
الصورة السلبية في الصحافة الدولية ، بسبب وحشية معاملة المدنيين خلال الفترة المبكرة من الانتفاضة . (1)
... علما بأن الجيش الإسرائيلي كان قد فند تلك الاتهامات الموجهة إلى عمل الوحدات الخاصة ، وجاء في رسالة من المقدم في الجيش الإسرائيلي"ياهاف"إلى منظمة الشرق الأوسط لحقوق الإنسان مؤرخة في 28/نوفمبر/1992:"إن عمل الوحدات الخاصة هو إلقاء القبض على (إرهابيين) ، وسجنهم للتحقيق معهم ، واستخدام الإجراءات القانونية ، إن الهدف هو الاعتقال ، وليس أي هدف آخر". (2)
(1) مؤسسة الحق ، القتل العمد: سياسة إسرائيلية دائمة في الأراضي المحتلة ، رام الله ، 1992، ص56 .