فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 368

... وفي إثر وفاة وإصابة مئات الفلسطينيين برصاص العيارات البلاستيكية ، قال"إسحاق مردخاي"قائد المنطقة الجنوبية: لقد وجد جيش الدفاع الإسرائيلي رصاص البلاستيك فعال جدا ، إنه يبعث في جنودنا الشعور بالأمن والثقة ، ويشعر المشاغبين بأننا حتى عن بعد مائة متر يمكننا تحديد الشخص المطلوب . (1)

... وحين سئل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي عن مبرر استخدام الرصاص البلاستيكي قال:"إن الجديد في هذه الرصاصات يتمثل في أنه لا يتوجب على الجنود أن يركضوا وراء المتظاهرين الذين يلقون الحجارة أو قنابل المولوتوف ، وقد أثبتنا للنائب العام للجيش وللمستشار القضائي للحكومة أن هذه الرصاصات ليست خطرة كالرصاصات المطاطية ، وقد حصلنا على ترخيص لاستخدامها ، والنتيجة: هناك قتلى أقل ، وجرحى أكثر ! فيما علق مسئول كبير في الجيش الإسرائيلي على هذه الظاهرة: إن امتلاء المستشفيات بالجرحى والمصابين أفضل من امتلاء المقابر بالموتى". (2)

... وقد أكد د."مناحيم هوروفيتش"مندوب الشكاوى في منظمة بيتسيلم لحقوق الإنسان أن الممارسة اليومية كشفت بوضوح أن الجنود على درجة كبيرة من المهارة ، والهدف هو المزيد من الشباب المعوقين وذوي العاهات ، فشعارهم: اقتل كي تعيش ، والدم الفلسطيني صار وساما وشارة. (3)

... ولاحظت لجنة التحقيق المرسلة من قبل جمعية الأطباء لحقوق الإنسان ، التي زارت الأراضي المحتلة في مارس عام 1988 ، أن 30% من الإصابات بالرصاص أدت إلى تعطيل طويل أو دائم للأرجل ، بسبب شلل جزئي أو شلل نصفي أو شلل كلي ، ومعظمهم لن يتمكن من المشي مرة أخرى ، ولن يتمكن بعضهم من الخروج من المستشفى أو دار التمريض . (4)

(2) الانتفاضة في الصحافة العالمية ص117 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت