فهرس الكتاب
وقف سياسة الاستيطان وانتزاع الأراضي ، وخصوصا في قطاع غزة .
إلغاء الضرائب المباشرة وغير المباشرة ، المفروضة على الفلسطينيين في الضفة وغزة .
إعادة الأموال المقتطعة من قبل السلطات الإسرائيلية من أجور العمال الفلسطينيين ، وتقدر بعدة مئات من ملايين الدولارات ، وإعادة هذه الأموال إلى أصحابها الشرعيين .
رفع القيود المفروضة على الاتصالات السياسية بين مواطني الأراضي المحتلة ومنظمة التحرير ، بصورة تمكنهم من المشاركة في أعمال المجلس الوطني الفلسطيني ، بغية إشراكهم في اتخاذ القرارات التي تهم القضية الفلسطينية . (1)
الموقف الإسرائيلي من الانتفاضة:
... كان رد فعل إسرائيل الأولي على أحداث الانتفاضة ، أن أشهرت قبضتها الحديدية في وجه الفلسطينيين ، وكان رد فعلها أقل ما يقال عنه أنه هستيري ، وللوصول إلى تفسير ذلك ، ينبغي التطرق إلى التفسيرات الإسرائيلية للانتفاضة ومنهج وأساليب التعامل معها ، التي تراوحت بين عدة اتجاهات:
وجه عدد من المثقفين الإسرائيليين نداء بعنوان ( كفى للقبضة الحديدية ) نشر في الصحافة الإسرائيلية بعد زيارة قاموا بها إلى قطاع غزة ، جاء فيه:"هناك في قطاع غزة انتفاضة جماهيرية يقودها شباب ، وتدعمها كل الجماهير ، ولا شك أن التنظيمات السياسية تؤجج لهيب الانتفاضة ، لكنها ليست هي التي أطلقتها ، وكان ذلك بسبب المهانة التي ولدها استمرار الاحتلال ، ومصادرة الأراضي ، والضغط المستمر لقوات الأمن بهدف إجبار الناس للتعامل معها ، والوضع الاقتصادي الذي يعيشه غالبية السكان ، وبشكل خاص غياب الأمل في أي حل". (2)
(2) جريدة يديعوت أحرونوت ،10/1/1988 .