الصفحة 17 من 37

إن المجاهدين يرفضون الثورة التي تأتي بهادي منصور بدلا من على صالح فتقر الحكم بغير ما أنزل الله .. وتقر موالاة أعداء الله .. لأنها ثورة منحرفة لا تقوم على أي أسس شرعية ..

10 -قوله:

(كنا نتوقع منكم ـ ما بعد الثورة اليمنية ـ أن تطوروا مواقفكم وجهادكم .. واستراتيجيتكم .. من جهاد أفراد ومجموعات متناثرة هنا وهناك .. إلى جهاد باليمن، وبالشعب اليمني العظيم .. ضد أعداء اليمن .. وأعداء الأمة والدين!) .

التعليق:

هذا هو ما يقوم به المجاهدون بالفعل فهم يجاهدون بأبناء اليمن ضد أعداء اليمن .. وأعداء الأمة والدين .. وليس لهم من سند بعد الله تعالى إلا هذا الشعب المسلم الذي التف حولهم ومد لهم يد المعونة والنصر والتأييد، وتأييدهم يزداد بحمد الله ورسالتهم وصلت إلى الناس ..

لكن أعداء اليمن وأعداء الملة والدين ليسوا هم الأمريكان وحدهم بل إن كل من يحارب شرع الله هو عدو لليمن وعدو للملة والدين.

11 -قوله:

(لكن عما يبدو نفتقد سياسة الاحتواء .. والقدرة على العطف والاحتواء .. فنهرب إلى السياسة الأسهل؛ سياسة العنف، والاستعداء والاستعلاء .. استعداء الشعوب المسلمة، والاستعلاء عليها .. وعلى ثوراتها .. وفي الحديث:"بشروا، ولا تنفروا"."ما كان الرفق في شيٍ إلا زانة، وما نُزِع من شيءٍ إلا شانَه) ."

التعليق:

الرفق يا فضيلة الشيخ ليس في هذا الموضع .. هذا مقام جهاد ودفع لأعداء الدين ولا بد فيه من الغلظة والشدة .. {يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} .

نعم المجاهدون يتعاملون مع الشعب اليمني برفق ورحمة ومن أراد البرهان فلينظر إلى الأماكن التي سيطروا عليها وليستمع إلى كلام الناس وشهاداتهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت